|
اذا ليـــلا شــعرت القيد في كفّيـــك .. أنّ الكــــون أضــيق من مــدى عينيـــك أنّ الأرض واقفـــــة عن الدوران .. والأفـــلاك تحتضــــر . وأنّ العتمـــة الســـوداء ,, كــلّ الكـــون تختصــــر .. وأنّ حقـــول كلّ الناس يابســــة .. وأحجـــار هي البشــــر . فأنت مســـبّب النكبات .. حــدّق جيّــدا في القلـــب .. وابحــث عن بذور الحـــبّ .. حيـــن نحــــبّ .. صـــدّقنــــي .. ســـــننتصــــــــــر
أنا حين اعشقُ..
لا أخافُ من الظروفْ
أخشى فقط..
أن الذي سأحبّهُ
يتأمل الدنيا
بعينِ الفيلسوفْ
الحبُّ أبسطُ ما يكونُ الأمرُ
ابسطُ من نشيد الورد
من رقصِ الهواء
يميلُ مختالاً على نقرِ الدفوفْ
الحبُّ اكثر رقّةً من خاطر
الينبوعِ
من وهمِ الطيوفْ
هو جملةٌُ
حسّاسةُ الكلماتِ
حين نقولها ببساطةٍ
تتوهجُ الدنيا
على جمرِ الحروفْ .
.
الذي يجعل قلب المرأة الحسناء جمراً
ويخلي الكون أشبه بالحريقْ
عندما المرأة تصدف عاشقا كالبدر
في ثوب الصديقْ .
أمنيــــة
ليت لي عيناك كي ألقى جمالي
وارى في شوق عينيك اكتمالي
يابسٌ قلبي .. ولو لامست قلبي
يتثنى راقصاً مثل الغزال..
ليت لي كفاك كي يخضر صدري
ويصير الخمر في صحو الدوالي
كلما عانقتني أغدو نسيماً
آه كم يحلو بلمستك اعتلالي
قبل أن أهواك
كنت خيال أنثى
وغدوت اليوم محتلاً خيالي
هكذا الأنثى
تظلُّ سراب أنثى
طالما ليستْ مدوخة الرجال !
عبارة
تلك العبارهْ
انا لا ازالُ احسُّها في مسمعي
تلك العبارهْ
هو قالها من قبل عشرين
من الأعوام
كانت وقتها مثل الشرارة
إني احبك
قالها ومضى
ولم القاهُ يوماً
لم افكِّر انها قولٌ بسيطٌُ
قاله جارٌ لجارهْ
هي اسست في داخلي
الإحساس
ان الحبّ
يعني وحده
كل الحضاره .
الرغيف والراهبة
لا تخافي ..
لستُ ذا قلبٍ مخيفْ
كلُّ ما في الأمر أنى اشحذُ الأشواق
والعمرُ الرصيفْ
جائعٌ للحبِّ قلبي
مرهفٌ غضٌ عفيفْ
فاشعري بالأمن لما
قلبك الراهبُ يعطيني
الرغيفْ
طيّبٌ جداً فؤادي.. غير أنّ الكون
دجّالٌ عنيفْ
لم يزلْ طفلاً وهذا الشيبُ وهمٌ
هل ترين الورد من تحت الخريفْ
أيها الحبُّ احترق بي
يابسٌ شجري ومحتالُ الحفيفُ
فارفضيني...
طالما عيناك تسقيني
ربيعا..
أيّ شعرٍ بعد عينيك أُضيفْ ؟
إن تقفر..
من ليلِ الكابوس إلى المنفى
في كلِّ صباحْ
دعْ رأسك يرقدُ
في الشرفةْ
حتى ترتاحْ
في بيتك مقهورٌ أبداً.
فاطوِ المستورْ
لا تُفشِ السرّ إلى أحدٍ
نمْ بين قبور
الشعر هباء ..
طلّقه الشعر المقهور
لا شعر اليوم بعالمنا
لا أهل شعور .
العتمة صارت
حاكمة في بلد النور .
|
نحب الحيــاة
لهذا نقوم إلى الموت فجراً .
ونرجمُ بالشمس ليل الطغاة ..
نحب الحياة .
لهذا صباحاً .. تضج الحقول
بضحكات أبنائنا العاليات
لهذا مساء تضاء البيوتُ
بورد العناق
وعطر الصلاة
نحب الحياة...
ونكتب بالحب أسماءنا
بكل اللغات...
ونرفع أجراسنا والآذان
لربٍ هو الحب في الكائنات .
نحب الحياة...
إذاً فلنغن..
ففي الحب يكمنُ طوق النجاة..
سيداتي سادتي ..
إني أحاولُ أن اجمّل ما يقالْ
العسكرُ الآتي على صهواتِ وحش الريحِ
مسكينٌ كما الشهداءِ.
قدّام القذيفة..
لا جدالْ!
الموتُ لا يسألُ تلك ال جثة ..
ال سقطت ْ
إذا كانت من الغربِ أتتْ
أو كان مولدها الشمالْ.
الموتُ سيّاف مغطّى الرأس
والعينين ..
يتقنُ لعبة القتل اللذيذة
لا السؤالْ!
والحربُ واحدةٌ بكل بلاد هذي الأرض..
الغزو احتلالٌ
مثلما الجوعُ احتلالْ!
أنا قلبي في الحبّ أناني
فلماذا قلبك يهواني !
من تدخل دائرة الإعصار
تخاف هدوء الشطآن
أنا لستُ ملاكاً معصوماً
من عشق النارْ
أنا بشرٌ يغضبُ أو يرضى
والعشق حوار .
في صدري عاطفة أنقى
من سطر النُّورْ
وبقلبي تسكنُ سوسنةٌ
أسراب طيورْ
واحبك لكنّي حيناً
كالموجِ أثور .
وأعاني من صحو ضميري
من صمتي من بحر حناني .
وأحسُّ بأنك حائرةٌ
فلماذا قلبك يهواني ؟.
الحبُّ طريقٌ رائعةٌ
فيها الأشواكْ
والعاشق شيطانٌ حيناً
أحيانا عصفورٌ وملاكْ
كم يحلو الكونُ إذا امرأةٌ
اجمل من شمس ساطعةٍ
قالت أهواك..
يسقط الحب سريعاً
في لقاءات الجسدْ
عندما الأمواج تحتضن الشواطئ
كل ما يبقى زبدْ .
فاتركي ما بين ثغرك والشفاه الجمر
مقدار ذراع
أو بلدْ .
أي حب لا تدنسه الأصابع
سوف يبقى للأبدْ .
الفــــأس
كاذبٌ هذا الزمانُ وهذه الشمسُ الغريبةُ
لا تضيءْ
والناسُ مقفرةُ القلوب
وليس يُعرفُ
أيها الوحش
ومن كان البريءْ!
تتشابه الأشياء في هذيانها
من ذا يقوم اليوم بين الناس
يصرخ أيها العربي استبحت
الأرض
كل الناس أوثان مكرسة
ولا ابراهيم يحمل فأسه الحر الجريءْ؟.
وطــني
قامتي شجر
وعيناك السحــاب
وفمي شعرٌ كثيرُ البوحٍ
رؤيتك الكتابُ
كلُّ شيءٍ حطّ بي ولعٌ
وأشرعةٌ وغابُ
جسدي وسع البلاد جميعها
والصوتُ تعرفه القبابُ
أنا شرفةٌُ للعشقِ عاليةٌ
وكفّاكَ النوارسُ والشرابُ
أعلو على كل النجومِ
وانحني
لو أنت يشغلك العتاب
وطني...
واعرف انك الدنيا
محبّتك الثوابُ
مهما علوتُ فأنت لي
شرف العلوّ
فكيف يسرقني اغترابُ؟
أدمنتُ انك في دمي
حبرٌ
وانك كلما عليتُ أسئلتي..الجواب .
|
|
يقف العاشق خمسين من الأيام
ينتظر ابتسامهْ .
وإذا ما نالها .. اصطاد الحمامهْ .
فاعملي أن تتركي بعض المسافهْ
بين عينيك وعينيه
لكي تبقى قوانين الخرافهْ !
في المقهى شعراءٌ أصنافْ
هذا منتسبٌ للتعقيد..
وذاك إلى النمط الشفّافْ
وتلك إلى الشِّعر المنثور
وتلك إلى وزن العرّافْ
شعراءٌ كُثُرٌ نمّامون
في عمق العصرِ..
ورجعيونْ
فصحاءٌ حيناً .. شعبيونْ
في الشارعِ صيصانٌ وخرافْ
في المقهى..
كم تلمحُ شبهاً
ما بين الشاعرِ والصرّافْ!
الوصية
عاقر سيدة القصر
وسلطانُ البلاد .
خطَّ مرسوماً يحدّ النسل
يمنع أية امرأة
من الإنجابِ
حساسٌ هو السلطان
يكره ضجة الأولادْ
عاقرٌ سيدة القصرِ
و يعشقها الخليفه...
خطَّ مرسوماً يحرّم أية امراةٍ
بأن تبقى عفيفهً
كل طفل في المدينة طاله
الحكم البسيطْ
ما له حق بهذا العرش
ميتٌ أو لقيط..
أصدر السلطان فرماناً أخيرْ
كلبي الغالي إذا ما متُّ
من بعدي .. أميرْ..
طفولـــــة
ألف عصفورٍ يزقزقُ
في حقول القلب
كان الاقحوانٌ كمثل أجنحتي
يلّونه ارتعاشُ . والمصابيح التي في الكفِّ
كم ضاءت
ولاحقها الفراشُ
كل أحلامي
احلقُّ في فضاء الكون
غيماتٍ .. وينطرني العطاشُ..
سوف لن تأخذ مني غير ما قلبي يريدْ
إنني الجمرة حينا وأنا حينا جليدْ
إنني الوردة إن شئت
وان شئت الحديدْ
لا تجادلني إذن يا صاحبي
جمرة الأشواق تخبو
في صناديق البريدْ .
&&&
سوف لن أعطيك إلا ما أريدْ
جسدي ملكي أنا يا سيدي
وأنا كالشمس ساطعة ولست من العبيدْ .
وأنا لي كل عشق في الهوى
لست الوحيدْ .
|