شرفة المدى
شرفة القصيدة
شرفة النثر
شرفة الأخر
شرفة البــوح
شرفة الدفء والوطن
شرفة الصحافة
شرفة الضوء
شرفة العائلــة
شرفة الصوت
شرفة الضيوف
شرفة الأصدقاء
شرفة الحـــب والأمنيات
شرفة المسرح
شرفة المرايا
شرفة المقاومة والأمل .
شرفة المقاومة
دفتر الزوار
للإتصال بنا

شرفات مردوك الشامي

كتابات للحرية والحياة


نصــوص مفتوحة ولوحات لجمعة الناشف

اللوحــة والقصيــدة كتـــاب للزمــــــــن , والريح التي تــأتي لابـــــــــد أن تأخــــذ في طريقها كل شـــيء
ســــوى الحـــبر واللــــون والصــــورة التي من طفولـــــة وحب .
 

كأس الدهشة ؟.

 

 لستُ عبقرياً

كآينشتاين

ولستُ فيلسوفاً كسقراط

ولم أكن نبياً

في اي موسمٍ للمطرْ

لكي اعرف ان القصيدة

حين تطلعُ كشمس

تحتفلُ المجرات

بعيد الأم .

   

 

كم من الأحذية

تشتاقُ

ان تتحول

الى تيجان وقبعات ؟.

 اليمين واليسار

انها طريقة مخجلةٌ

للهروب

من الاستقامة !

   

لو كانت

جميع هذه الأغنامُ

شعبك

فاطعمها جيداً

لأن الشاة الهزيلة

لا تصلح للذبح ؟.

أغنامٌ

في كلِّ مكانْ

أرغفةٌ معلّبة

هواءٌ

في زجاجاتٍ براقة

أحذيةٌ سوداء

رقابٌ محنية

مزامير مهشمة

قال افلاطون:

هذه مدينتنا الفاضلة !  

أعلم كم عندكم

من السكاكين

تعلمون

أني لا احمل الا هذه العنق

 

***

 

جسدي مليءٌ بالشمس

سيّان فتحتمْ

نافذةً في صدري

أو

ثقباً في الجدارْ

 

***

 

العالم متسعٌ جداً

فلا تبخلوا علينا

بوطن

يُحبّنا..

ويحبكم ايضاً

 

***

كفاك تبول على هذا التراب

حين تموت

لن تجد مكاناً طاهراً

يضمُّ جثتك النتنه

 

***

تلك التي خفضتْ

ساقيها

واشترت لأطفالها

الخبز

هي هي حقاً

نصف المجتمع؟.

 

***

 

ذلك الذي اسلم إخوته

للجلاد

وجلس في المقهى الفاخر

هل يسامحه

يوسف الصديق ؟.

 

 

 

 

أيتها الفتيات الجميلاتً

مثل دميةٍ بلهاء

لا تحتاج الزهرةُ

لكل تلك الأصباغ

حتى تكون جميلة

لا تحتاج لزجاجة عطرٍ

حتى تبوح بالروعة

لا تحتاج

لأن تتعرى

ليعرف الفراشُ

أنها تنتظرُ العشق !

 

عندما

أرتديكِ حقيبةً وأسافر

من ينتظرني

حين أعود؟...

 

***

 

تعوّدتُ أن اقبلك

كلّ صباح

ماذا افعلًُ؟

إذا اعتقلوا الشمس؟

 

***

 

من عينيكِ

يصنعون الخبز

فما أشقانا

إذا غلبك النعاس !

 

يتهمون الفراشات

بالغباء

فلماذا ينفرون

من العتمه؟!!

   

 

ايتها المدينة

 مملّةٌ

ايتها المدينة

فتياتك جميعهنّ

لا يثرن غرائزي

بحرك المتسّع

جزيرةٌ حولها اليابسة

 أحلم بليلةٍ

لا يفترسها الضجيج

 على كل رصيف

تقف العاهرات

والمخبرون

 أهوي كل صباح

من الطابق العاشر

مع كيس الفضلان

انتظر نشالاُ مثقفاً

يقدّر الشعراء

آه

لو أتجسد في مدينتي..

متسولاً

أصرخٌُ : يا أمي

فتأخذني الشرطةُ

وامرأةٌ تنتحبُ

في بيتٍ من الطين

أمام صورتي الجاحده

جنوبيةْ..

لها ألف من الأبناءْ...

تُعلّمهم فنون َالشعرِ

والإملاءِ

كيف قراءةُ المعنى وراءَ القولِ...

كيف السطرُ حين نشقّهُ

في الرملِ

لا تُنهيهِ فاصلةٌ

ولا التنقيطُ..

كيف الأرضُ  قرآنٌ

لأهلِ الأرضِ

والكتبُ السماوّيةْ..

 

جنوبيةْ

تخرّج من مدارسها

جميعُ الناس كُتّاباً

وكانتْ لا تفكُّ الحرف َ

أُمِّيةْ

 

جنوبّية ْ

وأرملة

وأم قبيلةِ الشهداءِ

تذكرُ كلَّ أهل الأرضِ

بالخيراتِ

حينَ وحيدةً تبقى

كما الشهداءُ منسيّةْ .

 

من أعمال الفنان جمعة الناشف 

الكوكب مليء بالتلوث البصري،..

ما أروع العمى؟!

 

يبدو أن هناك أزمة رؤية في العالم،.. وتحديداً في بلادنا،.. وعلى الأخص في الطبقات السياسية التي عليها أن ترى جيداً، لكي لا توقع بنا عن غير قصد أو عن قصد في القيعان والحفر والأفخاخ. كل شيء ضبابي جداً،.. ملتبس وغامض،. والسبب ليس الطقس والأحوال الجوية،.. السبب الرئيسي الأحوال الرؤيوية والعينية،.. وانتشار مرض العمى وقلة الإبصار، وسرطانات البصيرة،.. ونقص المناعة في الرؤى والكشف والشَوف والانتباه!..

متعب أنا في هذا الشهر،.. أصوم قدر مستطاعي عن الكلام والتنقل،.. وأعيش شبه عتمة مفروضة علي جرّاء ما يسمونه في العامية " شحاذ" قرر أن يجلس على رصيف عيني اليسرى ويمد قدميه إلى داخلها ! .

الخروج ممنوع في الشمس،.. والهواء،.. وإذا خرجت مضطرا لألبي دعوة صديق أو صديقة , أو واجب صحفي ألبس نظارة سوداء لا أضعها،وأمشي في طرقات لم تعد كما كانت قبل عام , الناس كما السكارى يمشون , كلهم شارد ويعيش الهذيان على طريقته ,. كلهم يشعر أن ثمة ما يطبخ لهم في الكواليس , والإعلام الذي كان منارة ,تحول إلى أداة مهمتها زراعة الرعب في النفوس !

في غمرة كل ما يحدث، يرن الهاتف , صبية ماهرة بالإقناع تتصل لتبيعني موسوعات تصدر عن دار نشر هامة , والدفع بالتقسيط . أحاول الاعتذار فتستمر في إلحاحها , غدا سترسل لي مندوبة من قبلها لأختار ما أريد وأقوم بإجراءات التقسيط المطلوبة .

كم ستكون خيبة أملي كبيرة إذا أرسلوا مندوبا ذكرا , أو كانت المندوبة المرسلة إلي يتجاوز وزنها المائة كيلو غرام ولا تشبه واحدة من نجمات الفيديو كليب !ّ

 لا تزال عيني تؤلمني , وأخشى أن افقد النظر ولا رأسمال لي سواه ؟.

ومتى يبصر أهل السياسة، ويدركون أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه، بفضل ضعف عيونهم وعماهم الأكيد!..لو أنهم يبصرون جيداً، لكانوا اكتشفوا أن ميليس كتب تقريره قبل اغتيال الحريري،.. وأن لبنان اشتعلت فيه الحرب قبل بوسطة عين الرمانة،.. وأن العراق اشتعلت فيه النار منذ هولاكو،... وفلسطين تعرضت للاغتصاب على يد اليهود، قبل وعد بلفور،.. ولكانوا رأوا أننا مقبلون جميعنا على الهاوية،.. وأن الغد لم يعد لناظره قريب، طالما لا نمتلك حاسة النظر!..

مشكلتنا في عالم العرب، إننا نمتلك عيوناً ولا نرى جيداً،.. وأننا حين نرى نتوقف عند السطوح ولا نغوص في الأعماق،.. وأننا أحياناً ننام مع أن عيوننا مفتوحة..

أستغرب كيف لا تمتلئ مستشفيات العيون بملايين المواطنين من شعوب العرب، كي يقوموا بفحص عيونهم جميعاً، ثمة خلل، ليس في المشهد،.. بل في العين،.. ثمة تشوّه ليس في الحياة بل في مقدرتنا على رؤية الحياة...

النظارة السوداء رفيقتي هذه الأيام... تعجبني الظلمة المفروضة عليّ،.. لا أقرأ الصحف،.. لا أتابع نشرات الأخبار،.. لا أرى ما يحدث في الشارع العربي الجامد حتى الجثة..

هكذا أنا سعيد،.. وسأشفى قريباً من كل ما عانيته من آلام في عيني،.. فقط حين أتوقف عن قراءة كل القصائد الحديثة، والمسلسلات الحديثة، والفيديو كليبات الحديثة...

الكوكب مليء بالتلوث البصري،..  ما أروع العمى!            

 

 

اللوحة أحيانا تكون القصيدة والايقاع والتوهج
وأحيانا تسعى القصيدة لاختلاس اللون .
الجمال ليس مستحيلا على التحقق . 

فإني يا وجوه الخير ...

لستُ البوق للسيّافِ..

لستُ ممّسح التيجانِ ..

لا بيتاً بكل الأرض املكُهُ

سوى قلمي ..

وكلُّ رصيدي الذهبي..

هذا الشعرُ

هذا الصوتُ

امنحه لأصغر طفلةٍ بالتْ

على الراياتِ اجمعها

وقالت في ازدحام الزيفِ

بالشهداء افتخرُ.

 

وكم كان يسأل ذلك الشقي

أحبك حقاً

متى نلتقي

ولما التقينا... ندمت كثيراً

أذاني سعير الهوى المحرق

واكثر مما آذتني يداهُ

سماعي لكلمة .. لا تقلقي !  

 

ذاك الذي قد همَّ مجنوناً

إلى تقبيلي

قد أحرقته النارُ قبل وصوله

قنديلي .

أطفأته بمواعظي دفاقة

كم كنت فاشلةً

بتمثيلي ؟.

لو أنّ

قيساً يعيشُ بيننا

ينتظرُ أوّل الشهر

ليستلم راتبه الضئيل

ويقفُ في طابور الخبزِ والماء

هل كنا سمعنا بليلى؟...

  

هل كان سقراط

ينتظر مثلنا

كلّ هذا الانتظار

ليجرع كأس السم ؟. 

 

لولانا

نحنُ البشر

بطيبتنا ، بعهرنا

من كان عرف شيئاً

اسمه الله ؟.

 ترى

كم فقير

يجب ان يموت

ليمتلك أحد الأغبياء

قصراً

وغانيه؟.

 

 

 

   

 

كثيراً

ما أتوقف أمام مقبرةٍ

أبصق في فمها وجهي

وأعودُ

الى الثلاجةْ !

***

 

الذي صنع السجون

كم كان متخماً بالحرية

كم كان مولعاً بالورد

كم كان ظامئاً للنبيذ !

***

 لم أقشِّر تفاحةً قط

أخجلُ

أن أراها عاريةْ !

***

مقابلة في مجلة أقلام
مقابلة أجرتها أسرة تحرير مجلة اقلام ومنتدياتها عام 2005
 

لو انّ سوق عكاظ

من اسواقنا الآن

كم مخفرٍ للدرك

سيشيدون فيها

وكم زنزانةٍ مظلمةٍ ؟.

 لو انّ

سجون العالم كلها

تحولت الى مدارس ومساكن

هل يبقى

في العالم

لصوص ؟.

 

لو أن

"لينين "

كان القيصرْ

هل كان يكتبُ حرفاً

عن الاشتراكية؟.

شرفات مردوك الشامي
قصائد ونصوص ومدونة

 

أتسلق نوافذ العالم

لو أن وجهك

يطالعني

خلف نافذةٍ ما !...

 

حين تعبرين

تنحني الشرفات

لتقبّل ظلّك

فوق النسمة !

 

يصعب علي

ان افرِّق

بينك و القصيدة

كلتاكما تجلس

في حديقة القلب !

 

غرفتك

من قال لكل هذا الفراش

أن حبيبتي هناك؟

 

  لقــانا التي تستمر ..

 

صوروا جيداً

نحتاج مزيداً من البطانيات

نحتاج أكياسا من النايلون الأسود

لكل المقاسات

لطفلٍ في شهره الأول..

لامرأة ممشوقة الجرح

لعجوزٍ انحنى مسنداً سقف العالم

صوروا جيداً

دقّقوا في برك الدم..

في الأصابع المتناثرة على السياج

في الأرجل المبتورة في الحقل..

سجلوا جيداً أصوات الأرامل..

نحيبَ العجائز..

أنين الجرحى..

عويلَ الأطفال

العرب يحتاجون مشهداً مثيراً للشفقة...

لتتحرك جيوشُهم

بالمعلّبات!..  

صوّروا جيداً

طفل في مواجهة القذيفة...

طائرة ورقية تستحضر البارجة

إلى  غرفة الصغيرة الشقراء..

قرنفلةٌ في الشرفة

لاصطيادها اسقطوا القرية!

قانا  في مستوعبات الطوارئ..

قانا في غرفة الطوارئ..

قانا جثةٌ في براد متنقلٍ

بين المسجد والكنيسة..

ومقبرة بلا شواهد

قانا مصلوبة أمام الرأي العام

من يضع  على رأسها تاج يسوع

عمامة الحسين

من سيقدم من جديد صكَّ براءتهم

من دم القتيل؟

 

البابا أمريكا!