شرفة المدى
شرفة القصيدة
شرفة النثر
شرفة الأخر
شرفة البــوح
شرفة الدفء والوطن
شرفة الصحافة
شرفة الضوء
شرفة العائلــة
شرفة الصوت
شرفة الضيوف
شرفة الأصدقاء
شرفة الحـــب والأمنيات
شرفة المسرح
شرفة المرايا
شرفة المقاومة والأمل .
شرفة المقاومة
دفتر الزوار
للإتصال بنا

شرفات مردوك الشامي

كتابات للحرية والحياة

 

صوروا جيداً جيداً

ابحثوا عن عينيه المفقودتين

في دخان الضحايا

ثمة وطنٌ هناك

يتيماً يطرق بوابة العالم

ولا يجيب أحد!

 

أمس

 

أمس

قبل ان يحملني

هذا القلم البائس

كنتُ أحملُ الأرض

وأعبث بالملائكة

وهي

تُسرِّحُ ضفائر الله

قبل أن أدخل هذا التيه

ال أسموه الشعر

كانت تدخلني الفراشاتُ

من رموش أصابعي

تحثُّ الخطا

نحو جمرةِ القلب .


.

بيّارةٌ للحُزنِ أمّي ،..

شُرفةٌ للعشقِ ،..سوسنةُ البكاءِ ،..

قصيدة التوحيد

حين الله شعر حديثها

حين الصليبُ/  وإن تكن تسعى لوجه الله في سجّادةِ اللُقيا/

على يدها و فوق القلبْ .

حين الأقحوانُ مدادُها السريُّ للوجعِ الجميلِ ،

و حينَ كلُّ الناسِ أبناءٌ لها .

مثلُ الحمامةِ تعشق الشرفاتِ أمي ،..

مثلُ حقلِ الحنطةِ الخضراءِ ، تعشقُ كي تجفَّ بها السنابل ،..

كي يحجَّ أمام معجنها الرغيفُ ..

يبوحُ في يدها النبيذُ المطمئنُّ إلى السلامِ ،..

تطيرُ بين مشاتلِ الأشواقِ نورسةً ..

و تعشقني كثيرا .

من قال أنّ الأمَّ تحت مداسِها الجنّاتُ

يدركُ أن قلب الله /فوقَ الأرض /

كفُّ الأمَّ..

حين تهزُّ في يدها السريرا

قنديل

الى لمعات نديم

 

 

مثل شجرةٍ تعشّشُ شرايينها

في القلب

كانت أمي تنتظر ثمارها

أجراساً على جسدي

منذ ولادتها تحلم بالخصب

كلُّ هذه البحار دمعتُها يوم انتظرتني

ولم أعدْ

كل هذه القناديل أشعلتها لي .

 من أجل ان تصلّي كانت المصاحفُ

والنواقيس .

 حين صُلبَ ابنها قبل الفي عام

تزوجتْ أبي .

 تحتبىء الملائكةُ في وشاحها

والبساتين

حين تبتسمُ يتكوّن الورد

ويشعر الله أن العالم بخير

لو قدّر لها أن تحكم يوماً

نصّبت الأطفال قضاةً

والعصافيرْ .

 أعرف تماماً أنها إذا اغمضت

عينيها

تنطفىء الشمس !

 
 

لقــاء !

 

 تقفين

أمام الصليب

أسجد أمام المحراب

هل أصيبَ الترابُ

بفقدان الذاكرة؟!

  

هل تطلبُ الفراشةُ

من الوردة غير هذا اللقاء المزدحم

بالوشايات؟.

 

كلانا

يشعله الموج ونقف على ضفتين !

 

أيها الرجل

من لوّنك بالحبق ؟.

أيتها المرأة من وشحك بالمناديل؟.

أيها العالم

تضيق السماوات

أمام الحقيقة

ينكسرُ الفضاءُ

أمام القبلات

تقفز طفولةٌ

تمدُّ لسانها

للشمس ! .

 

 

الفقراءُ ... أغنياءُ الآخرة..

إقطاعيو الجنة ...وتوابعها

القصورُ تنتظرهم هناك

الحدائقُ المعلقةُ , بحور اللبن والنبيذ...

الحوريات الأربعون

يا رب ... اعطني بيتاً على الأرض

وارمني في جحيمك الأبدي

اعطني امرأة صالحة للحب..

كأسا من الخمر الرخيص...

ودع حورياتك وبحورك لمن تشاء! Your text goes here. Your text goes here. Your text goes here. Your text goes here.

 

آه لو أن الطائرة التي حملتني..

بعيداً عن حقول القمحِ أسقطها  صيّادٌ مجنونٌ..

لو أن العالمَ كلَّه.. كان في خمس حارات

بيوتها تدلفُ شتاءً  وأهلها الطيبون..

يعتقدون القامشلي . آخر الجغرافيا.. وأوّل التاريخ.

.

الأم ...

 

تشفُّ.. كأن الماء أصل جذورها

وكأنما النسمات بعضُ عبيرها

وكأنما شجرٌ ذراعاها إذا.. همّت تعانقُ في المساء صغيرها..

وكأنما العينان مهدٌ دافئٌ.. والكونُ.. كلًُّ الكونِ دفءُ سريرها.

هي مبتدآ الأشواق..قبل وجودها.. الأرض قحط.. والزمان أسيرها..

هي مبتدآ الكلمات خاتمة الرؤى .. جاءت وقمح الحبِّ وحيُ ضميرها..

لمّا أراد اللهُ نشر وفائه في الأرض..قال : الأم صورتها .. ووحي شعورها.

والأم قال رسو لتي وسفيرتي وأنا على الأزمان كنتُ سفيرها ..

أو ليست الجنات أرفع موقع في الكون.. قدم الأمومة فوق كلّ زهورها..

الأم حارسة الجنان .. وكل نفسٍ أخلصت للأم

جناتُ الثوابِ مصيرُها

هي صورتي في الأرضِ..كلُّ شفاعتي.. ومحبتي للناس..

بعضُ كثيرها

الوردُ والأنهار صنع أكفِّها.. والشمس والأقمارُ بعض أثيرها..

هذه الحياة ، أنا صنعتُ لأجلها.. ونشرتُ عطر الحبِّ من تأثيرها

أنا دون أم ..غير أني كلما آذارُ جاء...فمتعتي تصويرها

وأظن وفيت الأمومة قدرها لما جعلت الحبِّ.. كل الحبِّ

في تقديرها .

___________________  

المجدُ

صنعةُ شعبنا

والشعب يصنعهُ الألمْ

فاجعلْ ذراعك

نخلةً

ما دام في زندي التحمْ

لولا التمرّدُ في دمي

ما كان أضلاعي

اقتحمْ

كُنْ مثل أرضك

مارداً

ينصبًّ فجرك من قلمْ

   

صورة شمسية .. لمدينة نائمة

 

حين يهبطُ الليل

مثل مظلةٍ مثقوبةٍ بالنجومِ الخائبة

تلتقي على الأسرّةِ الدافئةِ ممنوعات ُالنهار:

- في غرفة الفقير .. حكام يتسولون

- في غرفة الملحد ، اله اصلع يحمل هراوة منتفخة الأوداج

- في غرفةِ  المؤمنِ أربعون حورية وانهار من الشهوة

- في غرفة الحاكم .. شعبٌ يهز ذيله بمودة

- في غرفة الرجل امرأة لا تتعب من التثاؤب

- في غرفة المرأة فارس يتمطى..

أما في غرفة الشاعر..

فوحده الليل..

ينتظر الشاعر كي ينام .

 

أيها الناس...

هذه الوجوه التي أراها

اعرف غيرها فيكم .. بعد أن  يُقفَل

مسرحُ النهار ...

مثلكم أنا..

وديعٌ كثعلبٍ عجوز...

ملاكٌ .. مثل صيّادٍ يتقنُ البكاء ...

أيها الناس .. أيها الناس..

من كان منكم بلا خطيئة...

فليرم في مرآته حجراً ويقول..

صدقتْ..

 

 

من فتحة الشباكْ هذا الضحى شعشعْ

قلبي أنا لولاكْ كالأمس لا يرجع

لو يركعُ النساكْ  ما كنت كي اركع

سبحان من سمّاكْ يا شعبنا منبع

لن ينتهي شهداك أطفالنا ترضعْ