عليك لا.. لا أندمُ حتى إذا قمراً حملت لغرفتي .. وملت يديك الأنجمُ أنا يوم كنت بحاجةٍ لهواك كم لوعتني ورجوتُ عينيك الوفاء وخنتني وسألتُ عنك العاشقات فقلن لي.. هو كلّ يومٍ بالهوى يتنعّمُ لا تنطري منه الوفاء فهمسُهُ كذبٌ وبسمته افتراءٌ والفمُ.. حذرّنني ورضيتُ من تعدادك الرجل الذي يتألمُ ووضعت روحي في يديك رهينةٌ لأكون حيث تريدني وأذوب حين تذيـبني بحديثك السحريّ ألفُ قصيدة .. وحديقة يا اجمل العشاق معسول لسانك والفم وبريئة قد كنت كيف جعلتني أقسو وان طالبتني بالعفو لا أتفهم. عليك لا لا اندمٌ فحكايتي .بمرارهاوجميلها تبقى معي وتعيش كالوسواس داخل أضلعي أنا لن أريك مواجعي يوماً ولن تحظى برؤية ادمعي أنا كلما احببتُ.. كم أتعلم . أني القوية في دمي قصر من الأشواق يعلو ----------------وجهنم .
وأنت كم تتهدّم ؟.
.
.
الجمعة, 27 يناير, 2006
<<الصفحة الرئيسية
.
.


