أرصفة مردوك الشامي
صفحات لنتاج الشاعر والاعلامي مردوك الشامي في الشعر والمسرح والحياة.
.
.

المسافرون

المسافرون دائما حقائبهم تعرفُ الطريقَ إلى البيت.. دائماً أقدامهم تقتفي رائحة الجدرانِ دائماً يعودون إلى حيثُ تركوا أوراقهم ... ناطرة على طاولة الذاكرة رجالٌ من كل الجهات.. نساءُ .. وأطفال.. يلتقون كأنما هم على موعدٍ.. يتلامسون صدفةً.. ينظرُ أحدهم إلى الآخر يتوحّدون دون عناق.. دون كلام.. يمضغون انتظارهم مع لفائفِ التبغ والفلافل البائتة... [read more]

(0) تعليقات

البيت

مـا هـو البيــت مكــان للأقــامـــة  .. غرفــة أو غرفتــان مــن الحجــارة ؟. مــوضــع للــنوم شــبّـاك اذا لمســـته شــمس الصبــح تطـفئه  الســتارة . واحـــة للأمــن .. قصــر مــرة ..كــوخ وأحــيانــا مغــارة . ما هــو البيــت لكي نحيا وننقــش تربــه خــرزا ونفرش أرضـــه نبــضا ونمــلأ صـمتـــه قصصا ونجعلــه  المنــارة ؟ كــلّ زاويــة... [read more]

(0) تعليقات

إرادة

أريدك أن تحبيني ولو وهماً وتمثيلاً ولو كذباً.. فبعض الكذب يهدي الكون تأويلاً ويشعلني ويطفيني.. يغيّر لي عناويني أريدك أن تحبيني.. يظل الحب للإنسان قرآناً وإنجيلا وأوسمةً على صدر حباه الحب ترتيلا. أريدك أن تحبيني .. فلستُ أريد تبديلا. فحبك كان مئذنتي ومحرابي . وكان فراشة الأشواقِ ترسم بالشذا بابــي وأسقيها دموع العين. تسقيني .. أنا المقتول كي أحيا... [read more]

(0) تعليقات

الشاعر

وعلى الشاعرِ أن ينسى لكي يكتب شعره انه المقتولُ يحفرُ من خلالِ الشعر قبره وعلى الشاعر أن يدنو من البلور أن تجتازَ قامتُه العراء ويودعُ الأفلاكَ سرّه   &&&   صرختي هذي امتدادُ الصوتِ لا صوتي يعودُ ولا صداكم يشعلُ الشباكَ من ورد الجوابْ . صرختي وقتُ انكسارِ الشوقِ في ماءِ الغيابْ ترقصُ الكثبانُ في وجعي.. وصحرائي انتهاءُ... [read more]

(0) تعليقات



.
.